وفاء صلاح الدين.:مصر أولًا و الأمن القومي خط أحمر والتهجير ليس حلًا
أنا المواطنة وفاء صلاح الدين، أؤيد قرار السيد الرئيس في رفض التهجير، حفاظًا على أمن مصر القومي ومصلحتها العليا. أثق في حكمة القيادة المصرية وحرصها الدائم على حماية الوطن وحدوده، مع تأكيدنا على تعاطفنا العميق مع أهل غزة ودعمنا لقضيتهم العادلة، فالأوطان لا تُترك ولا تُبدل.
على مدار التاريخ، أثبتت مصر أنها الدرع الحامي للمنطقة، تدافع عن حقوق الشعوب دون التفريط في أمنها واستقرارها. اليوم، تواجه القضية الفلسطينية مخاطر التهجير القسري، وهو أمر مرفوض بكل المعايير، لأن الأرض كرامة، والهوية لا تُباع ولا تُستبدل.
نحن نتألم لما يحدث في غزة، وندعو الله أن ينصر أهلها ويخفف عنهم، لكننا نؤمن أن الحل لا يكون بترك الأرض، بل بالتمسك بها والصمود عليها. مصر لم ولن تتأخر يومًا عن تقديم الدعم الإنساني والسياسي، لكنها في الوقت ذاته لن تسمح بأي مساس بسيادتها وأمنها القومي.
مطمئنة على مصر وأنا مغمضة عيوني، لأنها في يد قائد حكيم يفهم مصلحة بلده ويصونها. كل الدعم للقرار الوطني الذي يحفظ أرضنا، ويحترم حق الآخرين في الدفاع عن أرضهم.